عباس العزاوي المحامي

187

موسوعة عشائر العراق

وكل ما يقال في هذه العشيرة قليل . تفرعت كثيرا ، وانتشرت في ألوية عديدة في لواء كركوك وألوية ديالى وبغداد والموصل والحلة والدليم . والأكثر مال إلى المدن . ومن اجلّ بيوتها في بغداد : 1 - آل الشاوي . ويرجع عهدهم في بغداد إلى أوائل القرن الثاني عشر الهجري وعرف منهم شاوي بن نصيف . وله المكانة المعلومة في الرئاسة العشائرية . كان ( باب العرب ) أي ان الحكومة استخدمت هؤلاء الرؤساء واسطة التفاهم بينها وبين العشائر الأخرى . ومن رؤسائهم عبد الله ابن شاوي وأولاده وأحفاده ، وظهر منهم علماء وأدباء أفاضل مثل سليمان ومحمد ، وسعود ، واحمد ، وعبد الحميد ، وعبد المجيد ومنهم معاصرون مثل معالي الأستاذ نظيف باشا ، والأستاذ مراد الشاوي مدير العشائر العام وكان أجداده بمنصب ( باب العرب ) عين ما يقصد من منصبه اليوم ، فأعاد ذكراه . ومظهر ، وسعدون وعبد الله مخلص . توفي بلا عقب في 28 تشرين الأول سنة 1953 م . وللأزري وآل السويدي والعشاري وابن سند والتميمي وآخرين قصائد كثيرة في مدحهم . ولسليمان بك كما لأحمد بك وابنه عبد الحميد بك شعر كثير . . . « 1 » . ولعل ما جاء في حوادث تاريخ العراق بين احتلالين من المجلد الخامس فيما بعده ما يوضح الحالات . وموقع العبيد يتعين في العلاقات العشائرية بالكرد من جهة ، وبشمر ، والعزة ، وعشائر أخرى . ولا يخلو الأمر من وقائع مشادة أحيانا ولكنها لا تلبث ان تزول ، وفي غالب الأحوال نرى عزم الحكومة مصروفا إلى التأليف بين العشائر وإزالة الضغائن واحلال الطمأنينة والهدوء من طريقهما . وكان المرحوم حمد الباسل باشا قد توسط في الصلح بين شمر والعبيد كما تدخل المغفور له جلالة الملك فيصل الأول شخصيا فحسم النزاع بين العزة والعبيد بعد ان طال أمده بسبب الحرب العالمية الأولى ،

--> ( 1 ) لغة العرب ج 8 ص 686 . وعنوان المجد للحيدري ص 123 ، ومطالع السعود في مختلف صفحاته .